يشعر البعض بالذعر عند معرفة إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم، لذلك سوف نعرض لكم في هذا المقال " تجربتي مع سرطان المستقيم" بعض تجارب عالم حواء بالإضافة إلى تجارب أخرى لمرضى يتميزون بالشجاعة والإيمان، وكان المرض بمثابة رحلة شاقّة، ولكنهم تمكنوا من التعافي بفضل العزيمة والإرادة.
ما هو سرطان القولون والمستقيم؟
سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا على الصعيد العالمي. حيث تنمو الخلايا بالأمعاء الغليظة بشكل خارج عن السيطرة. يتم تحديد النوع الأمثل للعلاج حسب مرحلة السرطان.
تجربتي مع سرطان المستقيم
يروي لنا هذه التجارب مرضى تعافوا من سرطان القولون والمستقيم بعد رحلة طويلة مع المرض، وشجّعوا الكثيرين من مرض السرطان على الخضوع للعلاج.
تجربة الإعلامي الشهير شريف مدكور مع مرض سرطان القولون
يقول شريف مدكور "تجربتي مع سرطان القولون والمستقيم" كانت مرهقة جداً، ولكن تمسكت بالأمل، وحاولت جاهداً محاربة السرطان.
أجرى الأطباء له منظار البطن لاستئصال الورم السرطاني، واستُئْصِل ٢٥ سم من القولون. كما كان موعد الجلسة الأولى لإعطاء أدوية العلاج الكيماوي بعد ٢٥ يومًا من إجراء الجراحة.
ويتم تحديد جلسة العلاج الكيماوي له كل ثلاثة أسابيع، كما أخبر متابعيه أنه يحاول التفكير بإيجابية وعدم الاستسلام للمرض. ويتابع حياته السابقة كما لم يكن مصابًا.
تجربة م.أ مع سرطان المستقيم
يبلغ م.أ من العمر ٢٨ عامًا، ويروي لنا أنه تم تشخيصه بسرطان المستقيم بعد سنة كاملة من ظهور الأعراض.
إذ عانى من ألم شديد بالقولون وتقلصات لا يستطيع تحملها، وتعود بعد شهر على هيئة نوبات. لم يتمكن الأطباء من تشخيصه بشكل سليم؛ حيث أخبروه أنه مصاب بمتلازمة القولون العصبي.
ونتيجة لذلك، حدث له انسداد كامل في الأمعاء نتيجة التأخر في التشخيص. ويصف هذه التجربة على أنها رحمة من الله؛ ليكتشف إصابته مبكراً قبل انتشار الورم لبقية أجزاء جسمه.
على وجه التحديد، سألته طبيبة مختصة بعض الأسئلة حول بعض العوامل التي قد تكون سبب إصابته بالسرطان، وكانت الأسئلة كالآتي:
- هل سبق إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض من قبل؟ كانت إجابته نعم؛ إذ أصيب والده بالسرطان، ولم يكتشف المرض إلا في المراحل الأخيرة بعد انتشاره للكبد.
- هل تمارس الرياضة؟ أجاب لا، لذا، أكدت الطبيبة أن عدم ممارسة الرياضة أحد أهم أسباب الإصابة بسرطان المستقيم.
- هل تحافظ على تناول أكل صحي؟ أجاب نعم.
وعلاوة على ذلك، أكد هذا المريض على كون التشخيص المبكر والدعم النفسي هما مفتاحان النجاة من السرطان.
تجربة ع.أ مع مرض السرطان
ع.أ هو شخص يبلغ من العمر ٥٧ عامًا، يقول هذا الشخص بدأت تجربتي مع سرطان المستقيم دون ظهور أعراض سوى الشعور بتعب شديد عند بذل مجهود. وقد انخفضت قيمة الهيموجلوبين إلى ٧,٥.
يحكي لنا أنه أهمل الذهاب إلى الأطباء في بادئ الأمر. ولكنه عانى من نزيف حاد بالقولون الذي كان إنذارًا بضرورة الذهاب الفوري إلى الطبيب المختص.
كما يوضح هذا المريض أنه تم تشخيصه بسرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة. واختار الطبيب إجراء منظار البطن لإزالة الأورام الخبيثة والغدد الليمفاوية التي انتشر بها السرطان.
من واقع تجربته مع سرطان المستقيم، ينصح الآخرين بضرورة الذهاب إلى الطبيب في حالة ظهور أعراض سرطان القولون والمستقيم، ليتمكن الأطباء من التشخيص المبكر.
تجربتي مع سرطان المستقيم عالم حواء
يحكي الأشخاص تجاربهم مع سرطان المستقيم على منتدى عالم حواء؛ حيث يحاولون معرفة طرق العلاج ومدى نجاحها.
تحكي إحدى السيدات أن تجربة والدتها مع سرطان القولون بدأت عند شعورها بألم في الجنب. لكن الأطباء لم يتمكنوا من التشخيص السليم إلى أن أجرت منظار البطن الذي أظهر إصابتها بورم بالقولون. وعلاوة على ذلك، أخبرها الطبيب أنها في المراحل المتقدمة بسبب تأخير العلاج.
أعراض سرطان القولون والمستقيم
يمكن أن تظهر أعراض سرطان القولون والمستقيم في المرحلة الأولى أو المراحل المتأخرة. في الواقع، تتشابه هذه الأعراض مع أمراض الجهاز الهضمي الأخرى، وتشمل الآتي:
- الإمساك.
- الإسهال.
- ظهور دم في البراز.
- براز رفيع.
- نزيف من المستقيم.
- تقلصات البطن.
- ألم البطن.
- إنتاج الأمعاء كميات كبيرة من الغازات
- تغير لون البراز.
أسباب سرطان القولون والمستقيم
- طفرة جينية سواء موروثة أو مكتسبة.
- الوراثة.
- العمر: تجاوز المرء عمر الخمسين.
- إصابة سابقة بالمرض.
- إدمان الكحول.
- السمنة.
- إهمال الرياضة.
- الإكثار من تناول اللحوم الحيوانية.
التشخيص
من الأفضل أن يتم تشخيص هذا المرض سريعاً قبل انتشاره للأعضاء الأخرى، لكي تزيد فرص النجاة. ويعتمد التشخيص على هذه الطرق:
- تحليل البراز: لمعرفة هل يوجد دم في البراز أم لأ.
- تنظير القولون: يتمكن الأطباء المختصون من خلال تنظير القولون رؤية داخل المستقيم ومعرفة ما إذا كان هناك شيئًا غريباً به.
- الأشعة المقطعية: تعمل على إعطاء صورة توضيحية للقولون والمستقيم.
- الأشعة السينية: يعتمد الأطباء على سائل الباريوم الذي يُحقَن بحقنة شرجية داخل المستقيم لإمكانية التشخيص الدقيق.
- التنظير السيني.
علاج سرطان القولون والمستقيم
يحدد الأطباء العلاج الأمثل للمرضى بناءً على الحالة الصحية ومرحلة السرطان. تتعدد طرق علاج سرطان القولون والمستقيم، وتشمل الآتي:
- الجراحة: تُعد الخيار الأفضل للعلاج في المراحل المبكرة من سرطان المستقيم. لكن قد يضطر الأطباء إلى إزالة جزء من القولون والمستقيم أثناء الجراحة. كما يتم إزالة الخلايا الليمفاوية المجاورة للورم السرطاني.
- العلاج الكيماوي: يؤخذ بعد الجراحة لإزالة الخلايا السرطانية التي لم يتمكن الأطباء من إزالتها بالجراحة، ومن أهم أضرار العلاج الكيماوي، تساقط الشعر الذي يعاني منه نسبة كبيرة من مرضى السرطان.
- العلاج الإشعاعي: يستخدم شعاع من الطاقة، حيث يعمل الطبيب على توجيهه على الأورام السرطانية، وتتعدد أنواع المعالجة الإشعاعية.
في الختام، عرضنا لكم في مقال "تجربتي مع سرطان المستقيم" تجارب عالم حواء بالإضافة إلى مرضى اعتبروا هذا المرض على أنه منحة من الله لهم، مما ساعدهم على التعافي من المرض. كما أن الدعم النفسي كان أهم أسباب التعافي؛ ولذلك إذا كان لديك مصاب بالسرطان؛ قَدِّم له الدعم النفسي.
الأسئلة الشائعة
هل يتعافى مريض سرطان المستقيم؟
نعم، يمكن أن يتعافى مريض سرطان المستقيم في حالة تشخيص المرض مبكراً قبل الانتشار لبقية الجسد.
هل سرطان القولون يسبب ألمًا؟
نعم، قد يعاني بعض الأشخاص من ألم في القولون، بينما آخرون لا يشعرون بأعراض في المراحل الأولى من المرض.
كيف يكون براز المصاب بسرطان المستقيم؟
يكون براز المصاب بسرطان المستقيم رفيع جداً؛ لأن الورم يجعل من الصعب خروجه. وقد يتغير لون البراز أيضًا للون البني أو الأسود.
كم جلسة كيماوي لمريض سرطان المستقيم؟
تتراوح عدد جلسات الكيماوي لمريض سرطان المستقيم ما بين ٦-٨ جلسات حسب مرحلة المرحلة وانتشار السرطان.
هل وجدت المقال مفيداً؟