يَكْمُن الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري في نوع الميكروب المُسبِّب للعدوى، والمضاعفات الناتجة عن كلٍّ منهما.
![]() |
التهاب الحلق البكتيري
تبلغ الإصابة به نحو ٦١٦ مليون شخص حول العالم كل عام، ويُعد أكثر شيوعاً لدى الأطفال، ويعتبر الفرق بينه وبين الالتهاب الفيروسي أن مضاعفاته أشد.
البكتيريا المسببة له هي البكتيرية العقدية (streptococcus pyogenes)
أعراض الالتهاب العقدي
تظهر أعراض أشد حدة للمريض، ويستحسن اللجوء إلى الطبيب إذا استمرت أكثر من يومين، وكان مُصَاحِباً لها مشاكل تنفسية ومشاكل في أثناء البلع وارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.- ألم شديد بالحلق.
- آلام في أثناء البلع.
- التهاب اللوزتين وتورمهما.
- ظهور قيح على سطح اللوزتين.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- التهاب البلعوم.
- احمرار الجزء الخلفي لسقف الفم.
- تضخم العقد الليمفاوية.
- فقدان الشهية، وغثيان وقيء لدى الأطفال.
- رعشة الجسم وصداع.
الأسباب
يُسبِّبه البكتيريا العقدية المقيحة، وتنتشر بين البشر بشكل مفرط، وتتواجد تلك البكتيريا داخل الأنف والحلق؛ لذلك تنتقل عند العطس والسعال، وتنتقل أيضاً من خلال مشاركة المريض الطعام والشراب مع الآخرين.
تنتقل أيضاً من خلال لمس الأسطح التي تحتوي على الميكروب، ويتبعه لمس الأنف والفم بالأيدي التي لامست البكتيريا.المضاعفات
تُعد مضاعفات الالتهاب العقدي نادرة الحدوث؛ ولكن ينبغي تناول الأدوية اللازمة للعلاج؛ حتى لا تتفاقم المشكلة، وخصوصًا التهاب الحلق للحامل حيث يسبب مضاعفات إذا لم يعالج بسبب ضعف المناعة، إليك المضاعفات:
- انتقال العدوى للوزتين مسببة التهابهما وتضخمهما.
- التهاب الأذن الوسطى.
- الحمى الروماتيزمية.
- التهاب المفاصل.
- التهاب كبيبات الكلى.
- انتقال البكتيريا للجلد مُسبِّبة مرض القوباء.
التشخيص
يفحص الطبيب المريض، وفي حالة شكه بالعدوى البكتيرية للحلق؛ يأخذ مسحة من القيح المتواجد بالحلق، ويرسلها إلى المختبر لفحصها.طرق علاج التهاب الحلق البكتيري
يعتبر من السهل علاجه؛ حيث يتناول المريض مضاداً حيوياً من مجموعة البنسيلين مثل الأموكسيسللين.
يستمر العلاج لمدة أسبوع، ويبدأ زوال الأعراض بعد ثلاثة أيام من تناول الجرعة.
التهاب الحلق الفيروسي
يصاحب هذا الالتهاب جفاف الحلق وخشونته، ويتطور إلى التهاب البلعوم والحنجرة.
يُسببه عدوى فيروسية، وهو مصاحب لنزلات البرد، ولا يحتاج إلى مضاد حيوي.الأعراض
هناك فرق بين أعراضه وأعراض الالتهاب الذي تسببه البكتيريا؛ لأنه يأتي مع نزلات البرد، ولكن أيضاً قد يصاب الشخص بالاثنين معًا، ومن أعراضه:- ألم الزور.
- سيلان الأنف.
- العطس
- السعال الذي يستمر لبضعة أسابيع عند جزء من المرضى.
- يُعد ارتفاع درجة حرارة الجسم الشديد نادراً الحدوث هنا.
- احتقان الحلق.
الأسباب
يسببه ٢٠٠ نوع من الفيروسات، ومن ضمنها: فيروس كورونا (coronavirus)، والفيروس المعوي (enterovirus)، والفيروس الأنفي (rhinovirus).مضاعفات الالتهاب الفيروسي
لا يسبب مضاعفات إلا إذا أصيب الشخص بالالتهاب البكتيري والفيروسي معاً؛ فيؤدي إلى المضاعفات السابق ذكرها والتهاب الأذن الوسطى لحالات نادرة.العلاج
لا يُعالَج بمضاد حيوي مثل الالتهاب العقدي، تُخفَّف أعراضه من خلال تناول أدوية مثل باراسيتامول أو بروفين وغيرها من الأدوية التي تقلل ألم الحلق، كما تستخدم أقراص استحلاب لتخفيف الألم.طرق الوقاية من التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري
الوقاية أفضل من العلاج؛ لذلك ينبغي غسل اليدين لمدة لا تقل عن عشرين ثانية، وتعليم الأطفال ثقافة غسل الأيدي بالصابون باستمرار؛ ليتجنبوا العدوى.يُفَضّل عدم مشاركة الآخرين الطعام وأكواب الماء، وينبغي تغطية الأنف بالمناديل الورقية عند العطس والكحة.
طرق منزلية لتخفيف أعراض التهاب الحلق البكتيري والفيروسي
تساعد الطرق المنزلية على تخفيف احتقان الحلق، كما أنها آمنة على المريض، كما تساعد الأعشاب على علاج التهاب الحلق، ومن ضمنها:- الحصول على قسط جيد من الراحة.
- الإكثار من تناول السوائل الدافئة.
- الغرغرة بماء دافئ.
- إضافة العسل الأبيض لكوب ماء وتناوله لترطيب الزور، ولا يعطى للأطفال أقل من سنة.
- تناول الليمون الدافئ.
- تناول مشروب الزنجبيل والشاي الأخضر؛ لتقليل الالتهاب.
ختاماً
يُصيب التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري الأطفال بين أعمار خمس إلى خمس عشرة سنة، وتنتقل العدوى لمن يتعامل معهم مباشرة مثل الآباء والمدرسين. وفترة انتشاره في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع.
هل وجدت المقال مفيداً؟